ابن الجوزي

243

فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن

بَعْدِ عِلْمٍ [ 5 ] . في « النحل » : وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ [ 72 ] ، وفي « العنكبوت » : وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ [ 67 ] . في « النحل » : وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ [ 127 ] ، وفي « النمل » : وَلا تَكُنْ [ 70 ] . في « بني إسرائيل » : بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً [ الإسراء : 17 ] ، وفي « الفرقان » : بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً [ 58 ] . في « الكهف » : فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ [ 6 ] ، وفي « الشعراء » : لَعَلَّكَ باخِعٌ [ 3 ] . في « الحج » : كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها [ 22 ] . وفي « لقمان » : أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها [ السجدة : 20 ] . في « الحج » : لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً ، وفيها وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً [ 67 ، 34 ] . في « الحج » : وأن ما تدعون « 1 » من دونه هو الباطل [ 62 ] ، وفي « لقمان » : مِنْ دُونِهِ [ ق 70 / ب ] الْباطِلُ [ 30 ] . في « الحج » : إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ [ 66 ] ، وفي « الزخرف » : [ لَكَفُورٌ

--> ( 1 ) قال ابن غلبون : « وقرأ الحرميان ، وابن عامر ، وأبو بكر وأنّ ما تدعون بالتاء ، وكذا في لقمان » . وعبارة ابن الجزري : « واختلفوا في وإنما يدعون هنا و « لقمان » فقرأ البصريان وحمزة والكسائي وخلف وحفص بالغيب ، وقرأ الباقون بالخطاب » اه « التذكرة » ( 2 / 553 ) ، و « النشر » ( 2 / 245 ) .